نظرية الإشارة كمدخل لتفسير محددات التمويل بالقروض الاستثمارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ظل ظروف عدم تماثل المعلومات - دراسة حالة عينة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر

المؤلفون

  • مسعود أمير معيزة المؤلف

الكلمات المفتاحية:

الخوصصة، القطاع العام، التجربة التونسية، المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، نظرية الإشارة عدم تماثل المعلومات، الهيكل المالي، القروض الاستثمارية

الملخص

الهدف الرئيسي لهذه الورقة البحثية يتمثل في تحليل العوامل المفسرة لإشكالية محدودية لجوء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر للقروض البنكية لتمويل احتياجاتها الاستثمارية. حيث ارتكز هذا التحليل على نظرية الإشارة. ولتحقيق ذلك تم الاعتماد على المتغيرات التالية: رقم الأعمال، الائتمان التجاري والنتيجة الصافية كعوامل مفترضة لتفسير مدى اعتماد الم ص م في الجزائر على القروض الاستثمارية. ولتحديد طبيعة العلاقة بين المتغيرات المقترحة وقيمة القروض الاستثمارية في الم ص م في الجزائر تم الاعتماد على دراسة ميدانية لعينة من الم ص م ثم اختبار صحة الفرضيات وفقا للنموذج النظري المقدم باستخدام نموذج للانحدار. و من بين أكثر النتائج ذات الدلالة، ينبغي أن نشير إلى أن الفرضية الوحيدة التي تم تأكيدها هي تلك المتعلقة بالمتغير: الائتمان التجاري مما يسمح لنا بالقول أن التعامل مع اكبر عدد من الموردين يزيد من إمكانية الحصول على القروض الاستثمارية، في حين انه لا يوجد أي تأكيد للقوة التفسيرية للمتغيرين النتيجة الصافية ورقم الأعمال.

التنزيلات

منشور

2016-12-31

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

نظرية الإشارة كمدخل لتفسير محددات التمويل بالقروض الاستثمارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ظل ظروف عدم تماثل المعلومات - دراسة حالة عينة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر. (2016). Journal of Economics and Management Sciences, 16(16), 104-1313. https://revuejems.univ-setif.dz/index.php/jems/article/view/240